الإكزيما ( حساسية الجلد )


  • 26 أبريل, 2017
  • علاج الأمراض الجلدية

الإكزيما تسمى ايضاً التهاب الجلد ( التأتبي) ، يظهر هذا الإلتهاب الجلدي بطرق متعددة فهو طفح عنيد ، مثير للحك ، يحدث في الناس ذوي الجلد الحساس والإستعداد الوراثي .

تُؤثر الإكزيما الوراثية على حوالي 15٪ من الأطفال الصغار. لكنها تنقشع عادة قبل سن الرشد . وفي بعض الأحيان قد تعود للظهور في أي وقت .

إن الدراسات الحديثه تشير إلى أنهُ ربما تكون الإكزيما نتيجة عيب خُلقي للخلايا المناعية ، يميل أن يتكرر في العائلات ، وهي غير معدية ولا تؤثر على الصحة العامة للشخص .

يُصبح الجلد جاف عادةً ويتهيج بسهولة من الصابون ، المنظفات والملابس الصوفية . الإكزيما تتهيج في الطقس الحار وبعوامل بيئية متنوعة في البيت و العمل مثل الغبار ، التواصل مع الحيوانات كالقطط ، التوتر العاطفي والأطعمة .

ينبغي أن يختار المصابون بالإكزيما وظائفهم بعناية ، حيثُ يُفضل تجنب المهن التي تستلزم التعرض للماء أو المنظِفات الكيميائية.

علاج الأكزيما

بالتعرف على التاريخ الطبي للمريض وبالفحص ، سوف يُحدد الطبيب أولا ًنوع الأكزيما ومن ثم يضع خطة العلاج المناسبة ، حسب شدتها ومدى إِنتشارها . ومن آهمها الآتي :

1- ترطيب البشرة

إعادة الترطيب للجلد الجاف بإستخدام مستحضرات الترطيب يُعتبر من أهم عوامل نجاح العلاج .

2- مراهم الكورتيزون ذات التراكيز المختلفة

تُستخدم هذه المراهم لفترات محدوده للسيطرة علـى الجلد الملتهب ويجب التنبه بعدم إساءة إستخدامها لفترات طويلة .

3- تجنب المٌحفزات والمهُيجات

يوجد العديد من المحفزات للاكزيما سواء في البيئة أو الطعام ويتم التعرف عليها في خطة العلاج المعَّدة من قبل الطبيب . إن تجنب تلك المهيجات سوف يُحسن الإكزيما ويقلل من فترات الإصابه بها .